؛ هل مسلسل اغتيال علماء العرب انتهى ام لا ؟

هل مسلسل اغتيال علماء العرب انتهى ام لا ؟

 



وفاة سميرة موسى 

جاءت دعوه الى سميرة موسى للسفر للولايات المتحدة عام 1952 واجرت ابحاثها فى معامل جامعة سانت لويس وعرض عليها الكثير من العروض للبقاء فى الولايات المتحدة ولكنها رفضت , وقبل عودتها بايام ذهبت لزيارة معامل نووية فى كاليفورنيا واثناء الطريق ظهرت سيارة وصدمت سيارتها بقوة شديدة حتى سقطت السيارة وبها سميرة موسى من اعلى الجبال وقد تمكن السائق من الهروب قبل اصطدام السيارة واختفى الى يومنا هذا .


وفاة على مصطفى مشرفة 

توفى فى 1950 وسبب الوفاة ازمة قلبية ولكن شك الكثير فى وفاته , فقد قيل انه مات مسموما وان مندوب الملك فاروق كان سبب وفاته وان الصهاينة هم وراء موته وحتى الان لم نعلم الحقيقة


وفاة جمال حمدان 

اشتعل الحريق فى نصف جسم الدكتور جمال حمدان وهذا جعل اقاربه يعتقدون انه مات بسبب الحروق ولكن دكتور يوسف الجندى مفتش الصحة بالجيزة اثبت فى تقريره انه لم يمت بسبب الحروق ولا بسبب الاختناق من الغاز مما اثار شكوك الجميع بسبب وفاته وما اثبت ان الدكتور جمال حمدان مات مقتول ووراء قتله سبب هو اختفاء مسودات بعض الكتب التى كان على وشك الانتهاء من تأليفها واهمها كتاب اليهودية والصهيونية التى اثبت فيه ان اليهود الموعودين بانهم يعودوا لفلسطين ارضهم ليس اليهود ( الصهاينة ) الموجودين حاليا على ارض فلسطين بالقوه والغصب 


وفاة سمير نجيب 

قصة وفاة الدكتور سمير نجيب اشبه لقصة وفاة الدكتورة سميرة موسى ففى يوم اعلن عن سفره الى مصر حتى تقدمت الاغراءات الكثيرة له لكى يظل فى الولايات المتحدة ولكنه رفض , وفى اليوم المحدد لعودته الى وطنه بينما كان يسير بسيارته لاحظ ان سيارة نقل ضخمة تتبعه فانحرف الى عن طريقه ليتاكد من انها تتعقبه ام لا وتاكد انها تسير خلفه ولم يستطيع الهروب منها حتى اسرعت السيارة واصطدمت به ومات على الفور وقيد الحادث ضد مجهول .


وفاة نبيل القلينى 

قصة وفاة الدكتور نبيل القلينى شديدة الغرابة فقد ارسلت كلية العلوم بجامعة القاهرة دكتور نبيل القلينى الى جامعة تشيكوسلوفاكيا للقيام بعمل المزيد من الابحاث فى الذرة وبالفعل سافر وفى يوم 27 يناير 1975 دق جرس الهاتف فى الشقة التى كان يقيم فيها الدكتور وبعدها خرج ولم يعد .


وفاة يحيى المشد 

اعترفت إسرائيل والولايات المتحدة رسميًا باغتيال العالم المصري يحيى المشد، من خلال فيلم تسجيلي ، عرضته قناة «ديسكفري» الوثائقية الأمريكية تحت عنوان «غارة على المفاعل»، وتم تصويره بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.

يتناول الفيلم تفاصيل ضرب المفاعل النووي العراقي عام 1981، وفي هذا السياق كان لا بد للفيلم من التعرض لعملية اغتيال يحيى المشد في الدقيقة 12:23، باعتبارها «خطوة تأمينية ضرورية لضمان القضاء الكامل على المشروع النووي العراقي».

وعلق فان جاريت: «الموساد أراد توصيل رسالة تثبت أن باستطاعته فعل أشياء وقد فعلوها»، مضيفا: «لقد اكتشف الموساد أن فرنسا على وشك شحن قلب المفاعل إلى بغداد، حيث قامت بوضعه في مخزن حربي بإحدى المدن الفرنسية، ووضعوا عبوتين ناسفتين لتدمير المكان، لكنهم رأوا أن العراقيين يمكنهم تصليح المفاعل خلال 6 أشهر، ولهذا قرر الموساد الانتظار 6 أشهر أخرى».

يذكر الفيلم أن الموساد «استطاع اختراق مفوضية الطاقة الذرية الفرنسية، واستطاع تحديد شخصية عالم مصري بارز وهو يحيى المشد يعمل لصالح صدام حسين في باريس، وعرضت عليه المخابرات الإسرائيلية الجنس والمال والسلطة مقابل تبادل معلومات حول المفاعل، وعندما وجد الموساد أن المشد لا يهتم بالتعاون معهم قرروا القضاء عليه».

وينتقل الفيلم إلى المعلق عارضًا مشاهد للفندق الفرنسي وصورًا للعالم، حيث يقول المعلق: «يوم السبت الموافق 14 يونيو 1980، حجز الدكتور المشد في فندق ميريديان باريس، لكن عملاء الموساد دخلوا وقتلوه».

وفاة سعيد السيد بدير 

بعدما كشف الدكتور سعيد السيد بدير عن ابحاثه لكيفية السيطرة على قمر معادى لصالح مصر فبدأت اجهزة المخابرات الغربية والمعادية لمصر الخوف من ابحاثه وتم تهديده بعدما عرضو عليه كل الاغراءات من مال وسلطة وجنس واعطاءه جنسية الولايات المتحدة ولكنه رفض , وعلم بذلك الرئيس حسنى مبارك فعينه مستشارا له فى مجاله ونتيجة لشعور الدكتور سعيد السيد بدير بالخطر قرر فتح مصنعا للاكترونيات لصرف نظر المخابرات عنه وبعدة بعدة ايام جاء بلاغ لقسم شرطة شرق فى الاسكندرية عن انتحار شخص من اعلى عمارة فى شارع طيبة وعندما ذهبت الشرطة لشقته وجدوا الغاز مفتوحا ووجدوا وريد يده مقطوع وكانه اراد ان ينتحر باكثر من طريقة .


وفاة محمد الزوارى 

تم اغتيال المهندس محمد الزوارى  لانه كان المسئول عن مشروع تطوير الطائرات بدون طيار , فاثناء استعداده لتشغيل سيارته حيث قامت سيارة بالايقاف فى وسط طريقه ومن الجانب الاخر كان شخصان يحملان مسدسات عيار 9 مليمتر مزودة بكاتمات صوت اطلقوا عليه النار حتى سقط شهيدا .


وفاة سلوى حبيب

كانت كل اهتمامات الدكتورة سلوى حبيب هى كشف مخططات القادة الاسرائيليين نحو القارة الافريقية حيث عثر على جثتها وهى مذبوحة فى شقتها ولكن كالعادة لم يتوصل رجال الشرطة للقاتل ولكن من ابحاثها نجد ان قتلها لصالح الصهاينة حيث ان فى ارشيفها العلمى حوالى ثلاثين دراسة فى التدخل الصهيونى فى دول افريقيا .


وفاة سامية ميمنى

وجدت جثة الطبيبة سامية ميمنى داخل ثلاجة معطلة وعلى رقبتها علامات الخنق فى ولاية كاليفورنيا الامريكية , وخرج تقرير الشرطة انها تعرضت للسرقة خاصة بعد اختفاء كل شى فى شقتها من ذهبها والاجهزة الكهربية وقد حكم على حارس العقار بالسجن المؤبد بسبب انه ثبت ان هو القاتل , ولكن قالت صديقة الدكتورة سامية ميمنى انها قالت لها الدكتورة انها عرض عليها الجنسية الامريكية و5 ملايين دولار ولاكنها رفضت وهذا اثار شكوك اهلها وبلدها انها قتلت لصالح الولايات المتحدة .



وفى نهاية المقال اجبنا عزيزى القارئ .. هل مسلسل اغتيال علماء العرب انتهى ام لا ؟






إرسال تعليق

عزيزي اترك تعليقا عن رأيك في هذا المقال من فضلك

أحدث أقدم

نموذج الاتصال