تدور أحداث الرواية حول شخص لقيط أحدب وقبيح جدًّا يدعى كوازيمودو وهو بطل الرواية، وهو ابن لعائلة من الغجر كانت قد أتت إلى نوتردام من أجل سرقتها، لكنَّ القسَّ المسؤول عن الكاتدرائية اكتشف محاولة السرقة تلك وقبضَ عليهم، لكنَّ الجميع هرب ولم يبقَ إلا كوازيمودو معه، تولَّى القس العناية به وربَّاه في الكنيسة، ودرَّبه على العمل فيها ليصبح قارع الأجراس في كاتدرائية نوتردام فأصيب بسبب ذلك بالصمم، وقد حاول فيكتور هوجو أن يصوِّر شخصيةً خيالية مرعبة بصفاتها الخارجية من قبح وحدَب لكنَّها من الداخل شخصية نقية بيضاء تحمل الصفات الحسنة والطيبة، وقد نجح في ذلك إلى درجة كبيرة، وفيما بعد يتم اختيار كوازيمودو حتى يكون رئيس المهرجين في الاحتفال السنوي الذي يقام في باريس والذي يسمى احتفال المهرجين، لكنَّ القس لم يكن يريد له ذلك، فهو يريد من كوازيمودو أن يقضي بقية عمره في الكنيسة حتى لا يظهر أمام الناس بهيئته المرعبة ومظهره السيء ويرعبهم. في ذلك الوقت تأتي إلى احتفال المهرجين فتاة فائقة الجمال تدعى إزميرالدا وهي من الشخصيات المهمة في الاحتفال، يُعجب الجميع بها وبرقصها، ويحاول الجميع الوصول إليها يمن فيهم القس، لكن الجميع يفشل في ذلك، ويقع كوازيمودو في حبِّ إزميرالدا أيضًا، وفي ذلك إشارة إلى صراع البشرية ومعاناة المعوقين والمحرومين، بعد أن يكتشف الناس أنَّ كوازيمودو لم يكن متنكرًا للمهرجان يقبض عليه حتى يحاسَب لكن إزميرالدا تشفق عليه وتساعده في الهرب، وتهرب هي أيضًا، مما يثير سخط القس كلود فرولو عليها لأنها لم تطع أوامره، فيساعدها عند ذلك كوازيمودو للهرب من جنود القس ردًّا للجميل، وعند ذلك تشرق نفسه لأنه وجد من يحنو عليه ويحبه، لكن القس يجنُّ من هروبها ويقوم باعتقال جميع الغجر للعثور عليها، وتدور الرواية في أحداث مشوقة تنتهي بحمل الناس كوازيمودو على أعناقهم بعد أن اكتشفوا مدى طيبة قلبه وصفاء نفسه.
هوجو
ردحذف