؛ سلام من شرم الشيخ للعالم .. المجتمع الدولى يشيد بجهود مصر في إنهاء الحرب بقطاع غزة ويقدر دور القاهرة المهم بالمنطقة .. دونالد ترامب يقدم الشكر للرئيس السيسى .. والأمم المتحدة تدعو الأطراف بالالتزام ببنود الاتفاق

سلام من شرم الشيخ للعالم .. المجتمع الدولى يشيد بجهود مصر في إنهاء الحرب بقطاع غزة ويقدر دور القاهرة المهم بالمنطقة .. دونالد ترامب يقدم الشكر للرئيس السيسى .. والأمم المتحدة تدعو الأطراف بالالتزام ببنود الاتفاق

 


شرم الشيخ تُعيد الأمل .. العالم يحتفي بالسلام بين غزة وإسرائيل بوساطة مصرية

توالت ردود الأفعال الدولية المرحّبة ببداية تنفيذ اتفاق شرم الشيخ بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد جهود مصرية مكثّفة نجحت في وضع حدّ للحرب المدمّرة التي أنهكت قطاع غزة لأكثر من عامين.

بدأت ملامح الاتفاق بالظهور مع انسحاب قوات الاحتلال من غزة إلى خطوط متفق عليها، وعودة آلاف الفلسطينيين إلى شمال القطاع، فيما واصلت مصر إرسال قوافل المساعدات الإنسانية، حيث دخلت اليوم الجمعة القافلة رقم 48 ضمن مبادرة "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" عبر منفذ كرم أبو سالم، حاملةً مواد غذائية وأدوية ومستلزمات إيواء.

وفي واشنطن، قدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشكر إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على دوره القيادي في تحقيق الاتفاق، مشيرًا إلى أن ما حدث يمثل "بداية لعصر جديد يسوده السلام في الشرق الأوسط". وأضاف في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض: "لم يكن الوصول إلى هذا الاتفاق أمرًا سهلاً، لكنه سيبقى لحظة تاريخية في ذاكرة الإنسانية."

كما توالت ردود الفعل الإيجابية من عواصم العالم.
ففي روما، أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بالاتفاق واصفةً إياه بـ"الخبر الاستثنائي"، بينما كتب وزير خارجيتها أنطونيو تاياني على منصة "إكس" أن "هذا الاتفاق هو أول خطوة حقيقية نحو استقرار الشرق الأوسط".
أما رئيس الوزراء الكندي مارك كارني فأكد أن بلاده ستدعم الجهود الرامية لإنهاء الصراع، مشيدًا بدور مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة.

وفي أوزبكستان، أعربت وزارة الخارجية عن تقديرها للدور المصري، مشيرة إلى أن الاتفاق يمهّد الطريق لاستعادة الحوار السياسي وتخفيف حدة الأزمة الإنسانية.

من جانبه، أكد السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح أن مصر جسّدت مرة أخرى مكانتها القيادية كركيزة للأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الاتفاق فتح صفحة جديدة أمام الفلسطينيين نحو الإعمار واستعادة الحياة. وقال: "الشعب الفلسطيني يقدّر عاليًا الجهود المصرية بقيادة الرئيس السيسي، التي أثمرت عن إنهاء العدوان ووضع الأسس لإعادة الإعمار."

وفي السياق ذاته، أوضح سفير سلطنة عمان عبدالله بن ناصر الرحبي أن مصر أثبتت خلال الأيام الماضية أنها منبر السلام في المنطقة، مشيرًا إلى أن شرم الشيخ، التي احتضنت جولات المفاوضات، "كتبت سطرًا جديدًا من سطور التاريخ مثلما فعلت مع اتفاقية السلام في السبعينات".

وفي بروكسل، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق، مؤكدة أن "الوقت قد حان لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة"، فيما شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش على أن حجم الكارثة في القطاع "لا يمكن وصفه"، داعيًا إلى التزام كامل ببنود الاتفاق وضمان دخول المساعدات دون عوائق.

أما في باريس، فقد عبّر الرئيس إيمانويل ماكرون عن أمله في أن يمثل الاتفاق بداية لحل سياسي دائم، بينما شدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على ضرورة تحويل هذا الاتفاق إلى مسار عملي يضمن سلامًا حقيقيًا للفلسطينيين.

وفي لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الاتفاق "لحظة ارتياح عميقة ستشعر بها شعوب العالم كافة"، فيما أكدت أستراليا وماليزيا التزامهما بدعم عملية إعادة الإعمار والمضي في طريق السلام.

ومع انطلاق هذه الموجة من الترحيب الدولي، تبدو مصر مرة أخرى في موقعها التاريخي الذي طالما جمع بين الصبر والدبلوماسية والقدرة على تحقيق ما عجزت عنه القوى الكبرى: أن تُنهي حربًا وتُعيد للإنسان الفلسطيني حقّه في الحياة.

💬 شاركنا رأيك :

هل تعتقد أن اتفاق شرم الشيخ سيكون بداية حقيقية لسلام دائم في الشرق الأوسط ؟ 

أم أنه مجرد هدنة مؤقتة سرعان ما ستتهاوى أمام مصالح السياسة ؟

شاركنا وجهة نظرك بصدق - فصوتك هو ما يصنع الحوار حول مستقبل هذه المنطقة التي تتوق منذ عقود إلى الأمن والسلام .




1 تعليقات

عزيزي اترك تعليقا عن رأيك في هذا المقال من فضلك

أحدث أقدم

نموذج الاتصال